مفصل الفك والإطباق

متى يُستخدم الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية CBCT والأكسيوغرافيا في ألم المفصل الفكي الصدغي (TMJ)؟

الكاتب: تاريخ النشر: آخر تحديث:
طبيب الأسنان يعرض على المريض صورة أشعة على جهاز لوحي

الخطوة الأولى في ألم المفصل الفكي الصدغي (TMJ) ليست الصورة، بل الفحص السريري: يفحص الطبيب مكان الألم، ومقدار فتح الفم، وأصوات المفصل، والعضلات وفق بروتوكول معياري (DC/TMD). ولا تُطلب الصورة إلا عندما يكون هناك سؤال ستغيّر إجابته العلاج. فعند الاشتباه بمشكلة في القرص والأنسجة الرخوة يُختار الرنين المغناطيسي (MRI)، وعند الاشتباه بتغيّرات عظمية (فُصال، تآكل، كسر) تُختار الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد (CBCT)، وعندما يلزم توثيق كيفية اضطراب الحركة تُختار الأكسيوغرافيا. ولا يحتاج كثير من المرضى إلى أيٍّ منها.

النقاط الرئيسية

  • وفق البروتوكول الدولي DC/TMD، يُشخَّص ألم العضلات وألم المفصل تشخيصاً موثوقاً بالفحص السريري وحده؛ ولا تُشترط الصورة لهذه التشخيصات.
  • يُظهر الرنين المغناطيسي موضع القرص وسائل المفصل؛ أما CBCT فلا يرى القرص، لكنه يُظهر سطح اللقمة والتغيّرات العظمية بدقة.
  • تسجّل الأكسيوغرافيا الحركة لا البنية؛ فهي لا تحلّ محل الرنين المغناطيسي، بل تكمّله.
  • الأشعة البانورامية (OPG) ليست سوى نظرة عامة على المفصل؛ وغالباً ما تفوتها التغيّرات العظمية الدقيقة.
  • لا يُنصح بإجراء CBCT أو رنين مغناطيسي روتينياً لكل مريض يعاني من TMD.

لماذا الفحص السريري أولاً؟

الجزء الأكبر من مشكلات المفصل الفكي الصدغي (TMD — اضطرابات الألم والوظيفة في المفصل وعضلات المضغ) يكون عضلي المنشأ أو ألماً في محفظة المفصل. ولهذه التشخيصات بروتوكول دولي هو DC/TMD (Diagnostic Criteria for TMD) المنشور عام 2014: يسأل الطبيب عن مكان الألم، ويضغط على العضلات والمفصل بقوة محددة، ويقيس مقدار فتح الفم بالمليمتر، ويسجّل الطقطقة وصوت الاحتكاك.

في مشروع التحقق من صحة هذا البروتوكول (مرضى TMD ومجموعة ضابطة، والمرجع هو تشخيص الخبراء والتصوير) بلغت حساسية المعايير السريرية لألم العضلات (myalgia) 0,90 ونوعيتها 0,99؛ ولألم المفصل (arthralgia) 0,89 و0,98. أي أنه يمكن بفحص صحيح ومن دون صورة تحديد مصدر الألم باحتمال كبير. وفي هؤلاء المرضى لا تضيف الصورة عادةً معلومات إضافية.

لكن الوضع يختلف في المشكلات داخل المفصل. ففي المشروع نفسه، بلغت حساسية المعايير السريرية لانزياح القرص مع الارتداد (الحالة التي يعود فيها القرص إلى مكانه مع طقطقة) 0,34 فقط، وللمرض التنكسي في المفصل (الفُصال) 0,55. ولهذا تنص وثيقة DC/TMD على أن التشخيص القاطع لانزياح القرص يتطلب الرنين المغناطيسي، وأن التغيّر التنكسي يتطلب التصوير المقطعي المحوسب (CT، بما في ذلك CBCT) — ولكن فقط إذا كان هذا التشخيص سيغيّر خطة العلاج أو الإنذار.

بعبارة بسيطة: يفحصكم الطبيب أولاً، ثم يختار الصورة بناءً على السؤال: «ما الذي ستغيّره الإجابة؟». وقد شرحنا في أي الحالات تكون الأعراض جدية في مقال أعراض اضطراب المفصل الفكي الصدغي بشكل منفصل.

أي سؤال — وأي فحص؟

يمكن رؤية المفصل بثلاث «عيون» مختلفة: الأنسجة الرخوة، والعظم، والحركة. وكل طريقة تُظهر واحدة منها جيداً، وتُظهر الأخريين بشكل ضعيف أو لا تُظهرهما إطلاقاً.

مقطع جانبي للمفصل الفكي الصدغي: الرنين المغناطيسي يُظهر القرص والأنسجة الرخوة، وCBCT يُظهر السطح العظمي للقمة والحفرة، والأكسيوغرافيا تُظهر مسار حركة اللقمة في المفصل نفسه، تنظر ثلاثة فحوص إلى ثلاث بنى مختلفة: القرص (الرنين المغناطيسي)، والسطح العظمي (CBCT)، ومسار الحركة (الأكسيوغرافيا).

المعيارالرنين المغناطيسي (MRI)CBCTالأكسيوغرافياالأشعة البانورامية
ماذا يُظهرموضع القرص، سائل المفصل، الأنسجة خلف القرص، نقي العظمالسطح العظمي للقمة والحفرة، التآكل، النتوءات العظمية، الكسر، التصلّب (الالتحام)مسار حركة اللقمة، الميل، التناسق بين الجانبين الأيمن والأيسرالمحيط العام للقمة، التشوّهات الكبيرة
ماذا لا يُظهرالتفاصيل الدقيقة للسطح العظميالقرص والأنسجة الرخوةأي بنية — الوظيفة فقطالقرص، التغيّرات العظمية الدقيقة
السؤال الأساسي«هل القرص في مكانه، وهل يوجد التهاب؟»«هل يوجد في العظم فُصال أو تآكل أو كسر؟»«كيف يتحرك المفصل، وهل الحركة غير متناظرة؟»«هل يوجد شيء واضح؟» (نظرة أولية)
الإشعاعلا يوجديوجد (جرعة منخفضة)لا يوجديوجد (جرعة منخفضة)
الاستطباب النموذجيانغلاق الفك مع الطقطقة، محدودية فتح الفم، الحالات التي ستغيّر فيها نتيجة الرنين العلاجصوت الاحتكاك (crepitus)، الاشتباه بتغيّر عظمي مع ألم طويل الأمد، الإصابة، الخطة الجراحية أو التقويميةخطط التعويضات السنية الكبيرة وتقويم الأسنان، دليل وظيفي عند الاشتباه بمشكلة في القرص، متابعة العلاجنظرة أولية ضمن فحص الأسنان العام

الرنين المغناطيسي: سؤال القرص والأنسجة الرخوة

الرنين المغناطيسي (MRI — طريقة خالية من الإشعاع تُظهر الأنسجة الرخوة باستخدام المجال المغناطيسي) هو الفحص الروتيني الوحيد الذي يُظهر القرص في المفصل مباشرة. ووفق الوثيقة المشتركة لعام 2023 الصادرة عن الأكاديمية الأمريكية لأشعة الفم والوجه والفكين (AAOMR) والأكاديمية الأمريكية لألم الفم والوجه (AAOP)، ينبغي عند الاشتباه بانزياح القرص استخدام الرنين المغناطيسي في وضعَي الفم المغلق والمفتوح؛ أما CBCT فلا يستطيع تقييم القرص لضعف تباين الأنسجة الرخوة فيه.

وقراءة الرنين المغناطيسي موثوقة أيضاً. ففي دراسة نُشرت عام 2009 ضمن مشروع التحقق من RDC/TMD، قرأ أربعة أطباء أشعة معتمدين صور مفاصل 724 مشاركاً وفق معايير موحّدة: وبلغ التوافق بين الأطباء (kappa) في الرنين المغناطيسي 0,78 لانزياح القرص مع الارتداد، و0,94 للانزياح دون ارتداد، و0,64 لسائل المفصل (الانصباب). أي أنه عند القراءة وفق معيار موحّد يصل طبيبا أشعة في الغالب إلى النتيجة نفسها على صورة الرنين ذاتها.

متى يلزم الرنين المغناطيسي؟ جواب DC/TMD عملي: إذا كان تشخيص القرص سيغيّر العلاج. فمثلاً، الطقطقة المستمرة وحدها لا تستدعي رنيناً مغناطيسياً — فكثير من الناس لديهم طقطقة في المفصل وتبقى دون علاج. أما إذا اقترنت الطقطقة بانغلاق الفك، أو قلّ فتح الفم، أو لم يُفد العلاج التحفظي الأولي، أو كان التدخل الجراحي أو بزل المفصل (arthrocentesis) قيد النقاش، فإن معرفة موضع القرص تغيّر القرار. ويمكنكم قراءة ما تعنيه الطقطقة في مقال أصوات المفصل الفكي.

CBCT: سؤال التغيّر العظمي

الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد (CBCT — طريقة منخفضة الجرعة تُظهر العظم بثلاثة أبعاد) تُظهر سطح اللقمة (رأس المفصل) والحفرة. وتوصي وثيقة AAOMR/AAOP عند الاشتباه بالتهاب المفصل والتغيّر التنكسي بالتصوير المقطعي المحوسب للعظم، ويُفضَّل CBCT؛ بينما تُعدّ الأشعة البانورامية غير كافية لهذا الغرض، لأنها لا تُظهر الجزء الأكبر من النتوءات العظمية والتآكلات.

بالأرقام: في مراجعة منهجية وتحليل تلوي نُشرا عام 2016 (8 دراسات، والمرجع هو الفحص البصري المباشر للقمة، وغالباً على عيّنات مخبرية) بلغت حساسية CBCT في اكتشاف العيوب العظمية للمفصل 0,67 ونوعيته 0,87. ويصف المؤلفون ذلك بأنه «دقة مرتفعة نسبياً»، لكنهم يضيفون أن النتيجة السلبية لا تستبعد التغيّر العظمي تماماً. وفي دراسة RDC/TMD نفسها لعام 2009، بلغ التوافق بين الأطباء في تشخيص الفُصال 0,16 في الأشعة البانورامية، و0,47 في الرنين المغناطيسي، و0,71 في التصوير المقطعي المحوسب — فالصور من نوع CT تتفوق بوضوح في تقييم العظم.

متى يلزم CBCT؟ قد يشير صوت الاحتكاك (crepitus) إلى احتكاك السطوح العظمية ببعضها — وهذا استطباب كلاسيكي للفُصال. وقد تستدعي CBCT أيضاً الإصابات، والاشتباه بسبب عظمي لمحدودية فتح الفم (الالتحام)، والألم طويل الأمد الذي لا يستجيب للعلاج التحفظي، والخطة التقويمية أو الجراحية. وفي الوقت نفسه تنبّه الوثيقة إلى أن إجراء CBCT روتينياً لكل مريض TMD غير مبرّر؛ كما لا يُنصح روتينياً بالتصوير الإضافي والفم مفتوح لأنه لا يغيّر التشخيص إلا في عدد قليل من الحالات. وقد شرحنا ما يُظهره CBCT تحديداً في المفصل في مقال مشكلات المفصل الفكي الصدغي في صور CBCT، وشرحنا الطريقة نفسها في مقال ما هي الأشعة المقطعية CBCT.

الأكسيوغرافيا: سؤال الحركة

الأكسيوغرافيا (فحص خالٍ من الإشعاع يسجّل مسار حركة اللقمة بواسطة حسّاس) لا تُظهر البنية. بل توثّق كيف يعمل المفصل — طول المسار الذي تقطعه اللقمة عند فتح الفم وفي الحركة الأمامية والجانبية، وشكله، وميله، والتناسق بين الجانبين. وقد عرضنا مبدأها وسير الفحص بشكل منفصل في مقال ما هي الأكسيوغرافيا.

دورها في التشخيص تكميلي. ففي دراسة نُشرت عام 2022 قورنت الأكسيوغرافيا المحوسبة بالرنين المغناطيسي لدى المرضى أنفسهم: وبلغت الحساسية في اكتشاف انزياح القرص نحو 85%، والنوعية 95% (الرنين المغناطيسي هو المرجع، ومؤشر اكتشاف انزياح القرص). ويكتب المؤلفون بوضوح: ليس للأكسيوغرافيا دون فحص سريري قيمة تشخيصية بحد ذاتها.

متى تلزم الأكسيوغرافيا؟ في حالتين أساساً. الأولى: خطط التعويضات السنية الكبيرة، أو إعادة التأهيل الكامل للفم، أو تقويم الأسنان — إذ تلزم حركة المفصل هنا للضبط الفردي لجهاز المحاكاة الفكي (articulator). والثانية: دليل وظيفي قبل الرنين المغناطيسي أو معه عند الاشتباه بمشكلة في القرص، وكذلك مقارنة الحركة قبل العلاج بالجبيرة الليلية وبعده. وفي ألم العضلات البسيط لا تلزم الأكسيوغرافيا عادةً.

هل تكفي الأشعة البانورامية؟

الأشعة البانورامية (OPG — صورة ثنائية الأبعاد تُظهر جميع الأسنان والفكين في لقطة واحدة) غالباً ما تُلتقط أصلاً ضمن فحص الأسنان العام، وتُظهر المحيط العام للمفصل. وقد يُلاحَظ فيها تشوّه كبير أو كسر أو عدم تناظر. لكنها ليست أداة تشخيصية مستقلة للمفصل: فهي لا تُظهر القرص إطلاقاً، وغالباً ما تفوتها التغيّرات الدقيقة في السطح العظمي. وعبارة «المفصل طبيعي» في الصورة البانورامية لا تستبعد الفُصال؛ وإن وُجد اشتباه فيلزم CBCT.

التسلسل العملي: ماذا يتوقع المريض؟

  1. الحديث والفحص. مكان الألم، ومتى بدأ، والطقطقة، وانغلاق الفك، والتيبّس الصباحي، والضغط على الأسنان. ثم جسّ العضلات والمفصل وقياس فتح الفم وفق بروتوكول DC/TMD.
  2. التشخيص الأولي والخطوات التحفظية. إذا تبيّن وجود ألم عضلي أو مفصلي، يبدأ العلاج غالباً دون صورة: توصيات سلوكية، وتمارين، وجبيرة ليلية عند الحاجة.
  3. الصورة — مع سؤال محدد. «هل القرص في مكانه؟» ← الرنين المغناطيسي. «هل يوجد تغيّر في العظم؟» ← CBCT. «كيف اضطربت الحركة، وما معايير المفصل لخطة التعويض السني؟» ← الأكسيوغرافيا. وأحياناً يلزم فحصان معاً — فمثلاً في انغلاق الفك المصحوب بصوت احتكاك يكمّل CBCT والرنين المغناطيسي أحدهما الآخر.
  4. إعادة التقييم. إذا لم يُفد العلاج أو تغيّرت الأعراض، يُطرح السؤال من جديد وتُختار الصورة حينها.

في عيادتنا يتولّى هذا التسلسل أخصائي تقويم الأسنان والإطباق الوظيفي؛ وقد عرضنا سير الفحص الوظيفي في صفحة المفصل الفكي الصدغي وعلم الإطباق الوظيفي.

أسئلة شائعة

فكّي يطقطق لكنه لا يؤلمني. هل عليّ إجراء صورة؟ الطقطقة غير المؤلمة، التي لا يصاحبها انغلاق للفك ولا تحدّ من فتح الفم، لا تستدعي عادةً رنيناً مغناطيسياً ولا CBCT. وقد يفحصكم الطبيب وينصح بالمتابعة. أما إذا اقترنت الطقطقة بانغلاق الفك أو بنقص فتح الفم فإن السؤال يتغيّر.

طلب الطبيب CBCT بدلاً من الرنين المغناطيسي — هل هذا صحيح؟ يتوقف ذلك على السؤال. فعند وجود صوت احتكاك أو إصابة أو اشتباه بتغيّر عظمي يكون CBCT هو الخيار الصحيح. أما إذا كان المطلوب معرفة موضع القرص فلا يستطيع CBCT الإجابة — وعندها يلزم الرنين المغناطيسي. وأحياناً يلزم الاثنان معاً.

إذا ظهر القرص في الرنين المغناطيسي خارج مكانه، فهل يلزم العلاج حتماً؟ لا. فانزياح القرص يُصادف أيضاً لدى أشخاص لا يشكون من شيء. ويُتخذ قرار العلاج بناءً على الشكوى والوظيفة لا على الصورة؛ وتُقرأ نتيجة الرنين المغناطيسي مع الصورة السريرية معاً.

إذا كانت الأكسيوغرافيا أرخص من الرنين المغناطيسي وخالية من الإشعاع، فلماذا لا تُجرى للجميع؟ لأنها لا تُظهر القرص؛ بل توثّق فقط تغيّر الحركة. ولأجل التشخيص يجب أن تُقرأ مع الفحص السريري. وتكمن فائدتها الأساسية في تخطيط التعويضات السنية وتقويم الأسنان، وكذلك في متابعة العلاج.

أي فحص يُختار للمفصل الفكي الصدغي لدى الأطفال؟ في الفك النامي تكون استطبابات الفحوص الإشعاعية أضيق. فالفحص السريري يأتي أولاً؛ ويُحسم سؤال القرص بالرنين المغناطيسي (دون إشعاع)، وسؤال العظم بـ CBCT عند الضرورة فقط. ويُتخذ القرار بشكل فردي.

الخلاصة

لا يبدأ اختيار الفحص في ألم المفصل الفكي الصدغي بسؤال «أي جهاز أقوى؟»، بل بسؤال «أي سؤال ينتظر الإجابة؟». فالفحص السريري يضع معظم التشخيصات. والرنين المغناطيسي ينظر إلى القرص، وCBCT إلى العظم، والأكسيوغرافيا إلى الحركة، ولا يحلّ أيٌّ منها محل الآخر. ولتقييم حالتكم الفردية واختيار الفحص المناسب، تفيدكم استشارة أخصائي تقويم الأسنان والإطباق الوظيفي.

المصادر

  1. Diagnostic Criteria for Temporomandibular Disorders (DC/TMD) for Clinical and Research ApplicationsJournal of Oral & Facial Pain and Headache, 2014 (Schiffman et al.)
  2. Recommendations for Imaging of the Temporomandibular Joint. Position Statement from the American Academy of Oral and Maxillofacial Radiology and the American Academy of Orofacial PainJournal of Oral & Facial Pain and Headache, 2023 (AAOMR / AAOP)
  3. Research diagnostic criteria for temporomandibular disorders (RDC/TMD): development of image analysis criteria and examiner reliability for image analysisOral Surgery, Oral Medicine, Oral Pathology, Oral Radiology and Endodontology, 2009 (Ahmad et al.)
  4. The detection accuracy of cone beam CT for osseous defects of the temporomandibular joint: a systematic review and meta-analysisScientific Reports, 2016 (Ma et al.)
  5. Diagnostic use of computerized axiography in TMJ disc displacementsExperimental and Therapeutic Medicine, 2022 (Talmaceanu et al.)

هذه المقالة للمعلومات العامة فقط، ولا تُغني عن التشخيص أو الفحص أو العلاج الفردي. استشيروا الطبيب لاتخاذ القرار المناسب لحالتكم.